الوفي تفاوض البنك الدولي لتعميم تجربة التدبير المندمج للساحل

SEDD2

اعتبرت السيدة نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة مشروع التدبير المندمج للساحل المتوسطي بمنطقة الشرق "مشروعا نموذجيا يتمثل في التدبير المندمج للمناطق الساحلية في كل من أقاليم الناظور وبركان والدريوش تحت إشراف وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة وبشراكة مع صندوق البيئة العالمي والبنك الدولي وتنسيق مع عدد من القطاعات الحكومية.

وأكدت السيدة الوفي، اليوم الثلاثاء بالرباط خلال ورشة لتقديم نتائج المشروع، أن المناطق الساحلية المغربية تشكل رهانا اجتماعيا واقتصاديا وبيئيا مهما نظرا لطبيعتها الهشة واستخدامها من قبل القطاعات المختلفة، وتعرضها للمخاطر الكامنة في زيادة مستوى سطح البحر وغيرها من المخاطر المرتبطة بتغير المناخ. وأعلنت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة أن هناك تفاوض مع البنك الدولي من أجل تعميم تجربة مشروع التدبير المندمج للساحل على باقي مناطق المغرب، موضحة أن من أهم أهداف هذا المشروع " التطبيق النموذجي لمقاربة التدبير المندمج للمناطق الساحلية لأول مرة في المغرب وكذلك على الصعيد الجهوي " و"تقوية القدرات المحلية في مجال إدماج هذه المقاربة في مخططات العمل الجماعية والمساهمة في تقوية مرونة وتأقلم المناطق الساحلية مع التغيرات المناخية".

وذكرت الوفي الآثار المباشرة للمشروع والمتمثلة في أن توفير فرص الشغل ل 575 شخص منهم 135 امرأة، حيث بلغت مناصب الشغل الدائمة 259 منصب بينما وصلت مناصب الشغل المؤقتة 426 منصب. وتهم الأنشطة المزاولة عمليات تثبيت التربة عبر غرس الأشجار المثمرة وإعادة تأهيل النظم الإيكولوجية للأراضي الرطبة، وتدبير مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية، وتنمية السياحة الإيكولوجية عبر إنشاء مآوي سياحية.

ومن جهتها أكدت مديرة مكتب المغرب العربي ومالطا للبنك الدولي، السيدة ماري فرانسواز ماري نيلي، إن المغرب يتوفر على ساحل مهم يتطلب اعتماد مقاربة جيدة للحكامة واستخدام الموارد البحرية الطبيعية.

وأوضحت أنه ينبغي اغتنام هذا التموقع الاستراتيجي للاستفادة على المستوى السوسيو-اقتصادي، مشيرة إلى مساهمة البنك الدولي في التفكير حول القانون المتعلق بالساحل الذي تمت المصادقة عليه سنة 2015 والذي يشكل أداة قانونية مهمة جدا بالنسبة للمغرب لضمان المحافظة على الموارد الطبيعية البحرية.

تجدر الإشارة إلى أن المغرب من ضمن الدول التي صادقت على البروتوكول المتعلق بالتدبير المندمج للمناطق الساحلية في البحر الأبيض المتوسط الذي يعد أول أداة مرجعية قانونية تستهدف على وجه التحديد تدبير المناطق الساحلية. ويعتبر مفهوم "التدبير المندمج للمناطق الساحلية" مسلسلا ديناميكيا للتدبير المستدام للمناطق الساحلية، يأخذ بعين الاعتبار هشاشة المنظومات البيئية الساحلية وتنوع الأنشطة والاستعمالات السوسيو اقتصادية وتداخلها.

السيدة نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة تترأس أشغال ورشة اختتام مشروع "التدبير المندمج للمناطق الساحلية"، الرباط 19 دجنبر2017

خطاب ورشة اختتام مشروع "التدبير المندمج للمناطق الساحلية"، الرباط 19 دجنبر 2017

SEDD

كلنا اصدقاء البيئة

Tous Ecolos

المنظمات غير الحكومية

ONG