دراسة تلوث الهواء وتأثيراته على صحة الأطفال المصابين بالربو بمدينة المحمدية

بعد النتائج الهامة التي أفرزتها أول دراسة اهتمت بتأثير الملوثات الهوائية على صحة المواطنين بولاية الدارالبيضاء، قام الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة ، بدراسة ثانية في نفس النوع بمدينة المحمدية، حيث اهتمت بتعاون مع وزارة الصحة بتقييم مدى تأثير التلوث الهوائي على صحة فئة من المواطنين الأكثر حساسية للتلوث، ونعني بذلك الأطفال المصابين بالربو وذلك.

وقد تم خلال هذه الدراسة تتبع مؤشرات التلوث الهوائي طيلة المدة المخصصة لهذه الدراسة، والمتمثلة في أول أو كسيد الكربون، أكسيد اللأزوت، ثاني أو كسيد الكبريت، المواد الدقيقة المحمولة والأوزون. كما تم بالموازاة مع ذلك تتبع الحالة الصحية لمجموعة من الأطفال المصابين بالربو والتي تتراوح أعمارهم بين 11 و 16 سنة، والذين اختيروا داخل المؤسسات التعليمية التابعة لمدينة المحمدية.

وفي إطار هذه الدراسة تم اعتبارمستويين للتلوث، لقياس التأثيرات على الصحة وهما :
  • مستوى أدنى (1 ملغ من ثاني أكسيد الكبريت في المتر المكعب من الهواء)
  • مستوى مرتفع (70,5 ملغ من ثاني أكسيد الكبريت في المتر المكعب من الهواء)
وهكذا فقد تيين أنه عند ارتفاع نسبة التلوث من مستوى أدنى(1 ملغ من ثاني أكسيد الكبريت في المتر المكعب من الهواء) إلى مستوى مرتفع (70,5 ملغ من ثاني أكسيد الكبريت في المتر المكعب من الهواء)، نلاحظ ارتفاع مؤشرات حدوث نوبات الربو ب %41,3 و مؤشرات حدوث الكحة الجافة الليلية ب %53,9.

وقد أكدت هذه الدراسة علميا أن الأطفال المصابين بالربو أكثر عرضة لتأثيرات التلوث الهوائي على الصحة.

ملخص الدراسة : « Rapport Mohammédia Airpol »

كلنا اصدقاء البيئة

Tous Ecolos

المنظمات غير الحكومية

ONG