تقييم التعرض للتلوث الناتج عن استعمال الزئبق والرصاص والكادميوم

يعتبر الزئبق و الرصاص والكادميوم من بين المعادن الثقيلة الأكثر خطرا بالنسبة لصحة الإنسان، حيث أثبتت عدة دراسات تأثير هذه المواد على الجهاز العصبي، والكلي والكبد وكذا الجهازين التنفسي والتناسلي.

ووعيا منها بمخاطر الزئبق على الصحة والبيئة، اتخذت المجموعة الدولية قرارا بوضع صك قانوني دولي خاص بتدبير هذه المادة الكيماوية وذلك خلال اجتماعات برنامج الأمم المتحدة للبيئة في السنوات الأخيرة. كما اتفقت هذه الدول، في انتظار صدور الصك القانوني، على تسريع وتيرة العمل التطوعي وذلك في إطار شراكات دولية للحد من التلوث الناتج عن الزئبق. وقد تم الاتفاق على وضع مشروع مماثل بالنسبة للرصاص و الكادميوم تم من خلاله إنجاز التقييم العالمي للمادتين و ذلك سنة 2008.

و تماشيا مع القرارات الدولية في هذا الشأن ووعيا منها بمخاطر هذه المواد على الصحة، فقد أكدت اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع الأنشطة المتعلقة بالمواد الكيماوية، على إدراج الحد من التلوث الناتج عن المعادن الثقيلة الثلاث من بين أولويات الخطة الوطنية لتدبير المواد الكيماوية.

وفي هذا الإطار، قام الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة سنة 2009 بإنجاز دراسة تقييم التعرض للتلوث الناتج عن استعمال الزئبق و الرصاص و الكادميوم، حيث تم جرد عام ومفصل لإنتاج هذه المعادن واستعمالاتها على الصعيد الوطني، كما تم تقييم المشاكل البيئية والصحية المحتملة بسبب التلوث الناتج عن انبعاثاتها في ثلاث مواقع نموذجية.

أ - استعمالات الرصاص والزئبق والكادميوم :

مكنت الدراسة من جرد استعمالات المعادن الثلاثة والمتجلية في :
المعدن الاستعمالات
الرصاص صناعة سبك الرصاص، صناعة البطاريات وأوراق الرصاص وصناعة الصباغة.
الزئبق الصناعات الكيماوية، البطاريات، وحدات القياس والضغط، والمنتجات الكهربائية والإلكترونية وصناعة الأدوية.
الكادميوم صناعة البطاريات والصناعات الكيماوية.

كلنا اصدقاء البيئة

Tous Ecolos

المنظمات غير الحكومية

ONG