تعزيز تطبيق النظام العالمي الموحد لتصنيف و تذييل المواد الكيماوية

تستعمل المواد الكيماوية في مختلف الأنشطة الاقتصادية و الاجتماعية مما يساهم بشكل فعال في تحسين الحياة اليومية للفرد، إلا أن هذا الاستعمال قد يشكل خطرا على صحة الإنسان والبيئة، لذا فإن نشر البيانات حول مخاطر هذه المواد أصبح أمرا ضروريا.

و من أجل تعزيز التدبير الآمن لهذه المواد دعت قمة الأرض بجوهانسبرج جميع الدول إلى تطبيق النظام العالمي الموحد كأداة لتسهيل المبادلات التجارية للمواد الكيماوية.

و في إطار نهج استشاري و تناسقي بين كل الأطراف المعنية بتدبير المواد الكيماوية، شرع المغرب في عملية تحسين تدبير هذه المواد عبر إنجاز المنظوم الوطني لتدبير المواد الكيماوية، والإستراتيجية الوطنية للتدبير العقلاني لهذه المواد وكذا خطة العمل الوطنية الخاصة بتطبيق هذه الإستراتيجية.

ومن بين أولويات هذه الخطة الوطنية، تم إدراج النظام العالمي الموحد لتصنيف و تذييل المواد الكيماوية الذي يهدف إلى تعزيز الحفاظ على الصحة والبيئة من المخاطر المتعلقة باستعمال هذه المواد، و بتخزينها، و كذا التنقل بها.

وسيمكن تطبيق النظام العالمي الموحد لتصنيف و تذييل المواد الكيماوية من :
  • التقليص من الحوادث الكيماوية الناجمة عن غياب أو نقص في التواصل حول الأخطار الكيماوية (حوادث النقل، حوادث صناعية، حوادث أثناء التخزين أو عند إتلاف مواد غير مذيلة انتهت صلاحيتها، تسمم عرضي... إلخ).
  • محاربة استيراد مواد كيماوية غير معروفة.
  • التقليص من النفقات الصحية ونفقات معالجة التلوث الناتج عن الاستعمال غير المناسب لهذه المواد بسبب غياب أو نقص في التواصل حول الأخطار الكيماوية.
  • المشاركة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
  • المساهمة في الإستراتيجية العالمية لتحسين السلامة الكيميائية.

وقام الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة في هذا الصدد، بإعداد خطط قطاعية (الصناعة، الفلاحة، النقل، ...) لتطبيق هذا النظام وإنجاز دليل تقني للتعريف بخطوات تطبيق هذا النظام في المجال الصناعي ومنشورات تحسيسية. كما قام بإنجاز دورات تكوينية لفائدة ممثلين عن مختلف القطاعات الصناعية.

رجوع

كلنا اصدقاء البيئة

Tous Ecolos

المنظمات غير الحكومية

ONG