استراتجية البيئة

(إصدار المرسوم رقم 563-04-2 الذي يحدد اختصاصات وآليات عمل اللجان الجهوية لدراسة التأثير على البيئة والمرسوم رقم 564-04-2 المحدد لطرق تنظيم وسير البحث العمومي المتعلق بالمشاريع الخاضعة لدراسة التأثير على البيئة ، والتي تقل أو تساوي قيمتها الاستثمارية200 مليون درهم)

الاندماج والتنسيق : مقاربة البرمجة
تمت أجرأة مقاربة البرمجة على أرض الواقع من خلال إنجاز أنشطة مندمجة مع الحرص على التوظيف الجيد للمعطيات والبيانات التي تضمن تضافر الجهود والمكتسبات واستدامة الإنجازات. وفي هذا الصدد، تم تحديد 13 برنامج كبير، وتم الشروع في تنفيذها بشكل يستجيب لمبادئ الفعالية والاستدامة. (أنظر "البرامج والمشاريع")

العمل الجماعي وفق المقاربة التشاركية
تشكل المقاربة التشاركية أحد الركائز الكبرى لإستراتجية القرب الخاصة بهذا القطاع، وهي مقاربة تركز على إدماج الفاعلين المحليين في تنفيذ البرامج، من خلال :
  • تدبير النفايات السائلة والصلبة
  • التأهيل البيئي للمدارس القروية والقرآنية والمساجد
  • حماية جودة الهواء
  • الوقاية من التلوث الصناعي ومن الأخطار
  • حماية وتثمين التنوع النباتي
  • تهيئة فضاءات الاستراحة داخل المدن
  • التحسيس والتربية والتواصل من أجل حماية البيئة.

وكل ذلك بهدف بلوغ ثلاثة أهداف متكاملة :

  • تظافر الجهود
  • ترشيد الموارد
  • ضمان تكامل وانسجام الأنشطة المنجزة.

العمل من أجل تحقيق تنمية متناغمة في كل جهة

أمكن تحقيق التناغم بين المقاربات الثلاث، بفضل منهجية عمل كتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة، التي قامت بوضع اتفاقيات إطار واتفاقيات موضوعاتية مع جميع جهات وأقاليم المملكة. فالجهات مدعوة إذن إلى القيام بدور فاعل في تنفيذ المشاريع البيئية ذات الأولوية، والتي تم تحديدها مع كل الشركاء وكذا الإسراع بإحداث المراصد الجهوية للبيئة والتنمية المستدامة.

وقد تم التوقيع على الاتفاقيات الإطار بين الحكومة وستة عشرة جهة، أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة فاس في 14 أبريل 2009. وهي إشارة قوية تترجم التزام وانخراط جميع الأطراف في هذه الدينامية، المرتكزة على المشاركة والمسؤولية الجماعية في مجال حماية البيئة والتنمية الجهوية المستدامة.

كلنا اصدقاء البيئة

Tous Ecolos

المنظمات غير الحكومية

ONG