السيدة الوزيرة برفقة السيدة الأولى لجمهورية كينيا تطلقان مبادرة زراعة الأشجار لتجديد غابة كارورا في نيروبي

 

DES

 

شاركت السيدة الوزيرة إلى جانب سعادة السيدة ماما راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا، في إطلاق التزام السيدة الأولى بالحملة الوطنية لزراعة الأشجار، في حدائق أماني، بغابة كارورا إلى نيروبي.

وتهدف هذه المبادرة إلى زراعة 500 مليون شجرة كجزء من البرنامج الوطني لاستعادة المناظر الطبيعية والنظام البيئي في كينيا. تعد هذه الحملة إحدى الطرق العملية العديدة لتعزيز حق الإنسان في التمتع ببيئة طبيعية صحية، وهو أمر ضروري للتنمية المستدامة العالمية.

وأعلنت السيدة ليلى بن علي، وزيرة انتقال الطاقي والتنمية المستدامة للمملكة المغربية ورئيسة UNEA-6. بهذه المناسبة  في تصريح لها "يجب علينا استعادة المساحات الخضراء والاستثمار فيها حتى نتمكن من خلق المرونة وفرص العمل وصحة أفضل. وبالتالي، تظهر البيانات أن كل دولار يتم استثماره في الترميم يولد ما يصل إلى 30 دولارًا من الفوائد الاقتصادية." كما أكدت  

تجدر الإشارة إلى أن نوع الشجرة المزروعة يعرف باسم البلوط الفضي واسمه العلمي Brachyllaena Huilensis. وهي شجرة مفيدة لاستغلال الخشب الصلب الجيد للتدفئة. ويعتبر هذا النوع من الشجر من أجمل الأشجار المحلية في المنطقة من الناحية التجميلية للمنطقة.

                                      DES2                                                                             2013                                                                                         2024                       

 

 في سنة 2013، وخلال مشاركتها كضيفة شرف على الدورة 27 لمجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بغرس شجرة في غابة كارورا، كما هي العادة لضيوف الشرف. وهو عمل يرمز إلى قيم الحركة والأمل في الحفاظ على الطبيعة والحفاظ على التوازن البيئي. بعد ذلك، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء بالتوقيع على سجل زوار مكاتب الأمم المتحدة بنيروبي (UNON) قبل أن تقوم بغرس شجرة برفقة الرئيس الكيني مواي كيباكي.

يقضي التقليد بأن تقوم أي شخصية رفيعة المستوى تزور مقر الأمم المتحدة في نيروبي بزراعة شجرة كدليل على احترام قيم الأمم المتحدة لحماية البيئة.

تجدر الإشارة إلى أن حركة الحزام الأخضر تأسست سنة  1977 على يد وانجاري ماثاي، وهي امرأة عرفت بشجاعتها والتزامها بالدفاع عن التراث البري. تُلقب بمودة بـ "ماما ميتي" (أم الأشجار باللغة السواحيلية).

وتعنى هذه الحركة بزراعة ما يقرب من 40 مليون شجرة في القارة الأفريقية منذ سنة 1977، وهو نهج يعكس الأهمية التي توليها الحركة لحماية الموارد الطبيعية.

 

NAROBI 3

 

 

 

 

 

 

كلنا اصدقاء البيئة

Tous Ecolos

خزانة الأفلام والصور

 

 

المنظمات غير الحكومية

ONG