الملتقى الدبلوماسي147
السيدة ليلى بنعلي تستعرض رؤية المغرب في مجال الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة
في إطار فعاليات الدورة 147 للملتقى الدبلوماسي، وفي سياق تخليد الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه الميامين، احتضنت المؤسسة الدبلوماسية، يوم الأربعاء 23 يوليوز 2025 بالرباط، لقاءً وازنًا عرف مشاركة السيدة د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بحضور لافت لسفراء وممثلي أكثر من ثلاثين دولة ومنظمة دولية.
وشكّل هذا اللقاء منصة متعددة الأطراف لتبادل الرؤى والأفكار حول التحديات الراهنة المرتبطة بالطاقة والتنمية المستدامة، وكذا لاستعراض جهود المملكة المغربية في هذا المجال.
وفي كلمتها، استعرضت السيدة الوزيرة أبرز المنجزات التي راكمها المغرب في مسار الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بفضل الرؤية المتبصرة والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أكدت على أهمية الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في أفق 2035، باعتبارها إطارًا مرجعيًا موجّهًا للسياسات العمومية نحو انتقال بيئي عادل وشامل، موضحة أن تحيين هذه الاستراتيجية قد تم في ضوء المستجدات الوطنية والدولية، استنادًا إلى تقييم معمق للنسخة المعتمدة منذ سنة 2017.
وفي محور الانتقال الطاقي، أبرزت السيدة الوزيرة أن المملكة اختارت بحزم تسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة، وتعزيز النجاعة الطاقية، وتحقيق السيادة الطاقية عبر تكامل إقليمي فعّال. كما قدمت لمحة عن الفرص التي يتيحها العرض المغربي في مجال الهيدروجين الأخضر، مؤكدة على موقع المملكة الاستراتيجي كممر طاقي يربط بين إفريقيا وأوروبا ومنطقة الأطلسي، وهو ما يمنحها مكانة محورية كشريك موثوق في تحقيق الأمن الطاقي العالمي.

في إطار فعاليات الدورة 147 للملتقى الدبلوماسي، وفي سياق تخليد الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه الميامين، احتضنت المؤسسة الدبلوماسية، يوم الأربعاء 23 يوليوز 2025 بالرباط، لقاءً وازنًا عرف مشاركة السيدة د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بحضور لافت لسفراء وممثلي أكثر من ثلاثين دولة ومنظمة دولية.
وشكّل هذا اللقاء منصة متعددة الأطراف لتبادل الرؤى والأفكار حول التحديات الراهنة المرتبطة بالطاقة والتنمية المستدامة، وكذا لاستعراض جهود المملكة المغربية في هذا المجال.
وفي كلمتها، استعرضت السيدة الوزيرة أبرز المنجزات التي راكمها المغرب في مسار الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بفضل الرؤية المتبصرة والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أكدت على أهمية الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في أفق 2035، باعتبارها إطارًا مرجعيًا موجّهًا للسياسات العمومية نحو انتقال بيئي عادل وشامل، موضحة أن تحيين هذه الاستراتيجية قد تم في ضوء المستجدات الوطنية والدولية، استنادًا إلى تقييم معمق للنسخة المعتمدة منذ سنة 2017.
وفي محور الانتقال الطاقي، أبرزت السيدة الوزيرة أن المملكة اختارت بحزم تسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة، وتعزيز النجاعة الطاقية، وتحقيق السيادة الطاقية عبر تكامل إقليمي فعّال. كما قدمت لمحة عن الفرص التي يتيحها العرض المغربي في مجال الهيدروجين الأخضر، مؤكدة على موقع المملكة الاستراتيجي كممر طاقي يربط بين إفريقيا وأوروبا ومنطقة الأطلسي، وهو ما يمنحها مكانة محورية كشريك موثوق في تحقيق الأمن الطاقي العالمي.



















