منتدى طنجة الإقليمي للاقتصاد الأخضر منصة استراتيجية لتعزيز التنمية الحضرية المستدامة في إفريقيا

بمناسبة انطلاق أشغال الدورة الأولى للمنتدى الإقليمي للاقتصاد الأخضر، المنعقد بمدينة طنجة يومي 24 و25 يوليوز 2025، تحت شعار: "تمكين المدن الإفريقية: رسم الطريق نحو الحياد الكربوني"، أكدت السيدة د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن هذا الحدث يمثل منبرًا استراتيجيًا لتكثيف الحوار الإقليمي، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الفاعلين الأفارقة، خدمةً لمسار تنمية حضرية عادلة، شاملة ومستدامة.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى بمبادرة من المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وبشراكة فعالة بين وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة – قطاع التنمية المستدامة، ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية (CGLU Afrique)، ليكرّس البعد القاري لمقاربة المغرب في مجالي الاقتصاد الأخضر والعمل المناخي.
وفي كلمتها الافتتاحية، شددت السيدة الوزيرة على أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قد تبنت خيارًا استراتيجيًا طموحًا يروم الانتقال إلى اقتصاد أخضر منخفض الكربون، عبر اعتماد الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، وإعداد ستة مخططات قطاعية لإزالة الكربون، وتحيين المساهمة المحددة وطنيا (CDN 3.0)، التي تهدف إلى تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 53% بحلول سنة 2035، فضلا عن بلورة خارطة طريق وطنية للاقتصاد الدائري قبل متم السنة الجارية تجسيدًا لالتزام المملكة بتسريع التحول نحو أنماط إنتاج واستهلاك أكثر استدامة.
وفي إطار تأكيد انخراط المغرب القوي في دعم العمل الإفريقي المشترك، ذكّرت السيدة بنعلي بالمبادرات الرائدة التي أطلقها المغرب لتكريس التعاون جنوب-جنوب، وعلى رأسها إحداث اللجان المناخية الإفريقية الثلاث خلال مؤتمر الأطراف COP22، والمبادرة الملكية السامية الهادفة إلى تمكين دول الساحل الإفريقي من الولوج الاستراتيجي إلى المحيط الأطلسي، دعماً للتكامل الإقليمي وتعزيز الربط والانفتاح على الفضاءات الجغرافية الحيوية.


















