السيدة الوزيرة تشارك في الاحتفال باليوم الوطني لجمهورية الشيلي

شاركت د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الأربعاء 16 شتنبر 2026، كممثلة لحكومة المملكة المغربية، في الاحتفال باليوم الوطني لجمهورية الشيلي، وذلك بحضور السيد ألبرتو رودريغيز أسبياغا، سفير جمهورية تشيلي لدى المملكة المغربية، إلى جانب عدد من التمثيليات الدبلوماسية الأجنبية وممثلي هيئات ومؤسسات دولية.
وفي كلمتها بهذه المناسبة، هنأت السيدة الوزيرة الحكومة والشعب التشيليين بهذه الذكرى، معربةً عن أطيب متمنياتها لجمهورية الشيلي.
كما أشادت د. بنعلي بعمق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، التي تحتفل هذه السنة بالذكرى الخامسة والستين، والتي شملت مجالات الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي والأكاديمي، إلى جانب الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مؤكدة أن هذا التقارب يفتح آفاقا جديدة للتعاون بما يخدم الازدهار المشترك للأجيال الحالية والقادمة.



تعزيز الشراكة المغربية اليابانية في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة

استقبلت السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الخميس 03 شتنبر 2026، بالرباط، السيد ناكاتا ماساهيرو، سفير اليابان بالمغرب.
وشكل اللقاء مناسبة للتنويه بمتانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية واليابان، وبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي والاستثمار في المجالات ذات الصلة بالانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بما يواكب تطلعات البلدين ويدعم المصالح المشتركة.
تكوين موظفي الوزارة في التواصل باللغة الأمازيغية

ترأست السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الثلاثاء 01 شتنبر 2026، مراسم تسليم شهادات التكوين لفائدة موظفات وموظفي الوزارة المستفيدين من دورة تكوينية في التواصل والكتابة باللغة الأمازيغية.
وقد استفاد من هذه الدورة 11 موظفة وموظفًا، ضمن فوج ضم 120 مستفيدة ومستفيدًا من مختلف القطاعات والإدارات العمومية.
كما تشكل مواصلة التكوين في اللغة الأمازيغية خطوة عملية نحو إدارة أكثر انفتاحًا وقربًا من المواطن، وأكثر استجابة لتنوعه اللغوي والثقافي.
وتجسد هذه المبادرة أهمية تثمين الرأسمال البشري والاستثمار في الكفاءات، بما يسهم في تطوير جودة الخدمات العمومية وتعزيز قدرة الإدارة على التواصل مع المواطنين بمختلف مكونات هويتهم الوطنية.
المغرب وموريتانيا يعززان تعاونهما في مجال الطاقة

أجرت السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الجمعة 28 غشت 2026، مباحثات هاتفية مع السيد محمد ولد محمد الأمين ولد خالد، وزير الطاقة والنفط الموريتاني.
وشكل هذا الحوار مناسبة للتنويه بالدعم الذي قدمه المغرب لموريتانيا، من خلال المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، إثر الحادث الذي تعرضت له محطتان لتحويل الكهرباء بنواكشوط، والذي ساهم في استعادة الخدمة في أفضل الآجال.
كما تم خلال هذه المباحثات استعراض التقدم المحرز في الدراسات المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا، والتي تتواصل وفق الجدول الزمني المحدد، وذلك في أفق استكمالها قبل دجنبر 2026.
وتعكس هذه الدينامية حرص البلدين على ترسيخ تعاونهما في المجال الطاقي، بما يخدم أمنهما الطاقي ويدعم التكامل الإقليمي والتنمية المستدامة.
مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بالأنشطة المرتبطة بالمعادن المشعة

صادق مجلس الحكومة، يوم الأربعاء 22 يوليوز 2026، على مشروع المرسوم رقم 2.26.11، القاضي بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.20.131 المتعلق بالتراخيص والتصاريح بالأنشطة والمنشآت ومصادر الإشعاعات المؤينة المرتبطة بها المنتمية للفئة الثانية، الذي قدمته السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
ويأتي هذا المرسوم استكمالاً لتنزيل مقتضيات القانون رقم 142.12، بهدف استكمال الإطار التنظيمي لأنشطة استخراج ومعالجة المعادن المشعة، من خلال تحديد شروط وإجراءات منح وتدبير التراخيص، وتعزيز متطلبات الأمن والسلامة الإشعاعية عبر مختلف مراحل هذه الأنشطة.
كما يعزز المرسوم آليات الرقابة والتتبع، ويحدد الوثائق والدراسات التقنية المطلوبة، مع ربط التراخيص الإشعاعية بالسندات المنجمية، بما يضمن حماية العمال والعموم والبيئة، ويواكب المعايير والالتزامات الدولية في مجالي الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين.
الدورة الرابعة للجامعة الصيفية لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة: معًا نحو المستقبل، تعزيز التماسك وضمان تعاقب الأجيال

تحت شعار "معا نحو المستقبل: تعزيز التماسك وضمان تعاقب الأجيال"، انعقدت من 26 إلى 27 شتنبر الجاري، برحاب جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببن جرير، أشغال الدورة الرابعة للجامعة الصيفية لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تحت رئاسة د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبحضور السيد هشام الهبطي، الكاتب العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، والسيد محمد شراط، رئيس فدرالية الصناعة المعدنية وممثلي شركاء مؤسساتيين ودوليين، وبمشاركة مسؤولي وموظفي الوزارة والمؤسسات التابعة لها.
وفي كلمتها الافتتاحية، استحضرت السيدة الوزيرة المسار الذي قطعته الجامعة الصيفية منذ دورتها الأولى قبل أربع سنوات، مبرزة أنها أضحت فضاء للتعبير والحوار وتعزيز التماسك بين مختلف مكونات الوزارة، ومنصة مفتوحة لمجموع الفاعلين في منظومة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة. ونوهت السيدة الوزيرة، في السياق ذاته، بالدعم الذي تحظى به الجامعة الصيفية من شركائها، وفي مقدمتهم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، اللتان واكبتا هذه المبادرة منذ انطلاقتها، إلى جانب فدرالية الصناعة المعدنية وفدرالية الطاقة.
وأكدت د. ليلى بنعلي أن الرأسمال البشري يظل الركيزة الأساسية لإنجاح أوراش الإصلاح التي تقودها الوزارة، منوهة بانخراط أطرها ومسؤوليها في مواكبة مشاريع بالغة التعقيد، ومشددة على أن الفعل العمومي لا يكتمل بتوقيع الاتفاقيات، بل بمواكبة المشاريع والعنصر البشري في مختلف مراحل التنفيذ، في إطار ثقافة مؤسساتية تحتفي بالنجاحات وتستخلص الدروس من الإخفاقات.
وقد عرفت أشغال هذه الدورة، تنظيم مجموعة من الورشات لترسيخ قيم التماسك والانتماء داخل الوزارة، وفضاء للحوار بين الأجيال، بما ينسجم مع طموحها في بناء إدارة ناجعة تضع العنصر البشري في صلب أولوياتها.
كما تم إطلاق مجموعة من المبادرات، كإحداث "الشبكة الأطلسية للنساء في الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة "RAFTEDD"، وإطلاق جمعية "نجاعة"، التي تروم رصد الكفاءات داخل الإدارة ومواكبتها وحمايتها وتثمين تجاربها، ترسيخا لإدارة تضع جودة الخدمة المقدمة للمواطن في صلب أولوياتها. بالإضافة إلى ذلك تم تنظيم حفل تسليم جوائز للفائزين في البرامج التي تنظمها الوزارة من أجل تشجيع الابتكار لدى الشباب "Green Up Morocco" و "Cleantech Morocco" .
واختُتمت أشغال هذه الدورة بتكريم عدد من الأطر والعاملين الذين بصموا على مسار متميز في أداء مهامهم بالوزارة.













تعزيز التعاون في مجال الحق في الحصول على المعلومات البيئية

عقدت د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الجمعة 25 شتنبر 2026 بالرباط، لقاءً مع السيد عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والسيد شرف احميمد، المدير الإقليمي وممثل اليونسكو لدى المغرب، خصص لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال الحق في الحصول على المعلومات، ولا سيما المعلومات البيئية. وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية إتاحة المعلومة البيئية في مواجهة التحديات البيئية الراهنة، ودورها في تعزيز الوعي البيئي ودعم اتخاذ القرار، مع استعراض أبرز جهود الوزارة في هذا المجال، من خلال التقارير والدراسات والمراصد الوطنية والجهوية للبيئة والمختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث والشرطة البيئية.

وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة تنضم إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات

في إطار تعزيز مبادئ الشفافية والانفتاح وتيسير الحصول على المعلومات، وقعت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والسيد عمر السغروشني، رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، اليوم بالرباط، اتفاقية شراكة لانضمام الوزارة إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات (PNDAI) .
وأكدت السيدة الوزيرة بهذه المناسبة أن توقيع هذه الاتفاقية يندرج ضمن رؤية الوزارة الرامية إلى ترسيخ الشفافية والانفتاح المؤسساتي، وتيسير ولوج المواطنات والمواطنين إلى المعلومة، من خلال تطوير آليات رقمية حديثة.
كما أشارت إلى أن هذا الانخراط يشكل امتدادًا لمسار التحول الرقمي الذي تنتهجه الوزارة، مستشهدة بالإطلاق الرسمي للسجل المعدني الرقمي، إلى جانب المبادرات التي تعمل الوزارة على تطويرها لتسهيل الولوج إلى المعلومات المتعلقة بقطاعات الطاقة والمناجم والبيئة، بما في ذلك جودة الهواء، ومياه الاستحمام، والمناخ.
السيدة الوزيرة ليلى بنعلي تتفقد مراكز القيادة استعداداً لانطلاق تمرين "Simulex 2026"

في إطار النسخة 12 للتمرين الميداني لمحاكاة تفعيل المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ "Simulex 2026"، قامت السيدة الوزيرة، ليلى بنعلي، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 بالعيون، بزيارة لمركز القيادة المحلي بمقر ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، ومركز القيادة البري بشاطئ فم الواد ومركز القيادة بالميناء، وذلك للوقوف على مختلف مراحل الإعداد لتمرين المحاكاة بما في ذلك الجوانب التقنية واللوجيستية المتعلقة بالتمرين.
وتتضمن هذه النسخة التي تنظم بالعيون من 30 يونيو إلى 02 يوليوز 2026، محاكاة سيناريو لمواجهة حادث تسرب نفطي أسفر عن تسرب نحو 3000 طن من الوقود الثقيل.
ويشمل التمرين تنفيذ عمليات ميدانية لمكافحة التلوث البحري بالساحل وبميناء العيون، إلى جانب محاكاة عمليات إنقاذ وإجلاء مصابين من سفينة في وضعية حرجة، مع تعبئة إمكانيات بحرية وبرية وجوية مهمة، بمشاركة مختلف المتدخلين، من بينهم البحرية الملكية، والقوات الملكية الجوية، والدرك الملكي، والمديرية العامة للوقاية المدنية، والوكالة الوطنية للموانئ، إلى جانب السلطات المحلية والقطاعات المعنية.


"Simulex 2026" المغرب يعزز جاهزيته لمواجهة التلوث البحري من خلال تمرين

أشرفت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 بمدينة العيون، بحضور السيد عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للنسخة الثانية عشرة للتمرين الميداني لمحاكاة تفعيل المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ "Simulex 2026"، المقامة تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفي إطار الاستعداد لمواجهة التلوث البحري الطارئ، وذلك بشراكة مع مختلف القطاعات الوزارية المعنية، والقوات المسلحة الملكية، والمؤسسات العمومية، وولاية جهة العيون الساقية الحمراء.
وفي كلمتها، أكدت السيدة الوزيرة أن اختيار جهة العيون الساقية الحمراء لاحتضان هذا التمرين يعكس المكانة الاستراتيجية للأقاليم الجنوبية ضمن الرؤية الملكية لتنمية الواجهة الأطلسية، مشيرة إلى أن الساحل الأطلسي الجنوبي يزخر بتنوع بيولوجي بحري غني وأنظمة بيئية حساسة، إلى جانب دوره المحوري في الصيد والنقل والطاقات المتجددة والسياحة الإيكولوجية.
وأوضحت السيدة بنعلي أن هذه المؤهلات تجعل السواحل المغربية عرضة لمخاطر التلوث البحري الطارئ، خاصة مع تنامي الملاحة الدولية ونقل المواد النفطية والخطرة، مستحضرة عددا من الحوادث التي عرفتها السواحل المغربية.
وذكّرت السيدة الوزيرة بأن المغرب وضع المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ، الذي ينص على تنظيم تمرين وطني للمحاكاة كل سنتين، مبرزة أيضا أهمية المخطط الوطني للساحل المصادق عليه سنة 2022، والتصاميم الجهوية للساحل، ومنها التصميم الجهوي لجهة العيون الساقية الحمراء، باعتبارها أدوات أساسية للتخطيط المندمج للمجالات الساحلية والتكيف مع التغيرات المناخية.
كما أشارت السيدة الوزيرة إلى انخراط المغرب في اتفاقية لشبونة للتعاون في مكافحة التلوث البحري بشمال شرق المحيط الأطلسي، مبرزة التزام المغرب بالتعاون جنوب-جنوب وبقضايا الأمن البيئي والبحري، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.


انعقاد الدورة الرابعة لمنتدى «ريادة الأعمال الخضراء في إفريقيا الفرنكوفونية»، والدورة الثامنة لجوائز برنامج مبادرات المناخ في إفريقيا الفرنكوفونية

تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبشراكة مع جمعية مبادرات المناخ، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، والوكالة الوطنية للتنمية الفلاحية، وجامعة الأخوين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، نُظِّمت بمدينة إفران، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 يونيو 2026، الدورة الرابعة لمنتدى «ريادة الأعمال الخضراء في إفريقيا الفرنكوفونية»، والدورة الثامنة لجوائز برنامج مبادرات المناخ في إفريقيا الفرنكوفونية (ICAF).
وشهد هذا الحدث مشاركة ممثلين عن أكثر من 15 دولة إفريقية، تمحورت أشغاله حول موضوع: «الصمود المناخي والزراعة، والاقتصاد الدائري، وتثمين الكتلة الحيوية».
وعلى مدى أربعة أيام، تناولت المناقشات السياسات العمومية الداعمة لريادة الأعمال الخضراء، والزراعة القادرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية، والاقتصاد الدائري، وتثمين الكتلة الحيوية، فضلاً عن تعزيز قدرات رواد الأعمال الأفارقة. كما شكل المنتدى مناسبة لتكريم المبادرات المبتكرة من خلال تسليم جوائز ICAF 2026.
ويجسد هذا اللقاء التزام المملكة المغربية بتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتشجيع الحلول المستدامة التي تسهم في تعزيز الصمود المناخي، وتحقيق السيادة الغذائية، وإحداث فرص الشغل الخضراء في إفريقيا.
نيروبي: السيدة الوزيرة تترأس الوفد المغربي المشارك في أشغال مجلس وزراء لجنة المناخ لحوض الكونغو وتعزز الدعوة إلى حلول إفريقية مبتكرة للعمل المناخي

ترأست السيدة الوزيرة، ليلى بنعلي، الوفد المغربي المشارك في أعمال مجلس وزراء لجنة المناخ لحوض الكونغو (CCBC)، التي خصصت لمناقشة الاستعدادات لقمة رؤساء الدول والحكومات المنعقدة في 12 ماي الجاري، والمائدة المستديرة للممولين المرتقبة يوم 26 ماي 2026 ببرازافيل، بجمهورية الكونغو.
وخلال الاجتماع الوزاري للجنة المناخ لحوض الكونغو، أكدت السيدة ليلى بنعلي أن هذه المبادرة، التي أُطلقت تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، خلال COP22، تجسد رؤية إفريقية طموحة قائمة على التضامن والمسؤولية المشتركة والتثمين المستدام للرأسمال الطبيعي الإفريقي.
وفي هذا السياق، أشارت الوزيرة إلى أن لجنة المناخ لحوض الكونغو تمثل استجابة عملية لحاجة إفريقيا إلى مبادرات تتناسب مع واقعها، مؤكدة إلى أن إفريقيا لم تعد فقط فضاءً للهشاشة المناخية، بل أصبحت أيضاً مختبراً للحلول ومحركاً للابتكار المناخي.
وفي هذا الصدد، استشهدت بـ«صندوق الكونغو الأزرق» كمثال على قدرة القارة على تصميم أدوات مالية تتناسب مع واقعها وأولوياتها التنموية، إذ يجسد جيلاً جديداً من الآليات الإفريقية القائمة على الاستدامة والموجهة نحو الاستثمارات ذات التأثير الكبير، في ظل ديناميكية التحول التدريجي التي تشهدها القارة.
وختمت السيدة بنعلي بالتأكيد على أن هذه المبادرة لن تساهم فقط في الحفاظ على حوض الكونغو، بل ستعزز أيضاً مكانة إفريقيا داخل المفاوضات المناخية الدولية، مهنئة في هذا الإطار جمهورية الكونغو على ترأسها اللجنة التنفيذية للصندوق الازرق لحوض الكونغو وعلى كل المجهودات المبذولة لتفعيل هذه اللجنة.


تعزيز التعاون بين المغرب والنرويج في مجال آليات سوق الكربون

خلال اجتماع عُقد عن بُعد، وقعت د.ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الثلاثاء 5 ماي 2026، اتفاقاً ثنائياً مع السيد أندرياس بييلاند إريكسن، وزير المناخ والبيئة النرويجي، يهم تنفيذ المادة 6.2 من اتفاق باريس بشأن المناخ.
ويهدف هذا الاتفاق إلى تطوير مقاربات تعاونية قائمة على آليات السوق المنصوص عليها في المادة 6.2 من اتفاق باريس، بما يتيح تنفيذ مشاريع مشتركة تولد نتائج للتخفيف قابلة للتحويل على المستوى الدولي (ITMOs)، مما يساهم في تحقيق المساهمات المحددة وطنياً لكلا البلدين.
ويعتزم الطرفان في إطار هذا الاتفاق، تنفيذ برنامج الحوافز القائمة على الإنتاج (Generation-Based Incentive – GBI)، الذي يروم دعم نشر حوالي 2 جيغاواط من القدرة المنشأة للطاقات المتجددة، بما في ذلك حلول التخزين بواسطة البطاريات، وذلك على مدى عشر سنوات (2026–2036). ويولي هذا البرنامج أهمية خاصة للمشاريع الأكثر تعقيداً أو الأقل ربحية، والتي تتطلب دعماً مالياً إضافياً عبر آليات سوق الكربون.
ومن المرتقب أن يساهم هذا البرنامج في تقليص ما يصل إلى 10 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أفق 2030، إلى جانب تعزيز جاذبية الاستثمار الأخضر، وتعبئة التمويلات المناخية، وتشجيع نقل التكنولوجيا، وخلق فرص الشغل.

تعزيز الشراكة المغربية–الألمانية في مجالي الطاقة والتنمية المستدامة

احتضن مقر قطاع الانتقال الطاقي بالرباط، يوم الخميس 30 أبريل 2026، لقاء عمل جمع مسؤولين رفيعي المستوى بالوزارة بوفد اقتصادي ألماني رفيع المستوى، ترأسه السيد ستيفان روينهوف Stefan Rouenhoff، كاتب الدولة البرلماني لدى وزارة الشؤون الاقتصادية والطاقة بجمهورية ألمانيا الاتحادية، مرفوقاً بمسؤولين وممثلين عن عدد من كبريات الشركات الألمانية الناشطة في قطاعات الطاقة وصناعة السيارات والطيران واللوجستيك.
وقد جرى هذا اللقاء بحضور السيد محمد أوحميد، الكاتب العام لقطاع الانتقال الطاقي، والسيد بوزكري رازي، الكاتب العام لقطاع التنمية المستدامة، إلى جانب مسؤولين عن الوزارة ومختلف المؤسسات التابعة لها
ويعكس هذا اللقاء متانة العلاقات المغربية–الألمانية القائمة على الحوار المستمر والاحترام المتبادل والتعاون البناء، كما شكل مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز الشراكة الثنائية واستكشاف آفاق جديدة للاستثمار المشترك، لاسيما في القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، أكد الجانبان أن التعاون المغربي–الألماني في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة يشكل ركيزة أساسية للشراكة الثنائية، إذ عرف خلال السنوات الأخيرة دينامية متصاعدة مكّنت من تعبئة موارد مهمة ومواكبة الإصلاحات الهيكلية الكبرى التي انخرط فيها المغرب. كما شهد هذا التعاون تطوراً نوعياً عبر انفتاحه على مجالات مبتكرة واستراتيجية، في مقدمتها الهيدروجين الأخضر، بما يعزز تموقع المملكة كفاعل موثوق وطموح في هذه القطاعات المستقبلية الواعدة.

تعزيز التعاون المغربي الفرنسي في مجال الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة

عقدت السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026بالرباط، لقاء عمل مع وفد عن لجنة إعداد التراب والتنمية المستدامة بمجلس الشيوخ الفرنسي، برئاسة السيد جان فرانسوا لونجو، بحضور مسؤولين من الوزارة بالإضافة لممثلي الوكالة المغربية للطاقة المستدامة.اللقاء شكل مناسبة للتأكيد على متانة الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا وأهميتها في مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالأمن الطاقي وتغير المناخ والتنمية المستدامة.
كما تم استعراض التوجهات الكبرى للسياسات الوطنية في مجال الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بما في ذلك تطوير الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر ومشاريع الربط الكهربائي، فضلا عن تسريع الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون.


تعزيز الشفافية المناخية بالمغرب: اختتام ورشة مراجعة أول تقرير وطني

ترأس السيد بوزكري رازي، الكاتب العام لقطاع التنمية المستدامة، يومالجمعة 17 أبريل 2026 بالرباط، أشغال اختتام ورشة خصصت لمراجعة التقرير المغربي الأول حول الشفافية المناخية، والذي أُعد بدعم من
الصندوق العالمي للبيئة وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إطار مشروع CN5-BTR1، وذلك التزاما بمقتضيات اتفاق باريس، خاصة المادة 13 المتعلقة بالشفافية
.وقد خضع التقرير لتقييم تقني دولي من طرف خبراء تابعين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ، خلال الفترة ما بين 13 و17 أبريل 2026، حيث تم فحص جودة ودقة المعطيات المرتبطة بانبعاثات الغازات الدفيئة وتنفيذ
المساهمة المحددة وطنيا (CDN 2.0).
ويُعد هذا التقييم آلية دولية لضمان مصداقية وشفافية المعلومات المناخية، كما يعكس التزام المغرب بالمعايير الدولية ويعزز فرصه في الاستفادة من التمويلات المناخية.
ويُذكر أن المغرب هو أول بلد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يخضع لهذا التقييم، وقد أظهرت نتائجه الأولية مستوى عال من الرضا، سواء من حيث جودة التقرير أو نسبة التفاعل التي بلغت100%.



مشاركة السيدة الوزيرة في ندوة حول موضوع: "دور الجهات في تطوير التجمعات البحرية"

شاركت د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بالرباط، في ندوة حول موضوع: «دور الجهات في تطوير التجمعات البحرية»، من تنظيم جمعية جهات المغرب بشراكة مع مبادرة WestMed.
ويأتي تنظيم هذه الندوة في سياق تعزيز الدينامية الوطنية المرتبطة بتطوير الاقتصاد الأزرق، من خلال إبراز الدور المحوري للجهات في تثمين المؤهلات البحرية الساحلية، باعتبارها رافعة أساسية للابتكار وخلق القيمة وتعزيز التنافسية الترابية.
وفي كلمتها، أكدت الوزيرة أن المغرب، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يولي أهمية استراتيجية للاقتصاد الأزرق دعامةً للتنمية المستدامة، مستحضرةً الفرص الواعدة التي يتيحها الموقع الجغرافي المتميز للمملكة، وداعيةً إلى تعبئة جماعية لاستثمار هذا الرصيد بشكل مسؤول ومندمج.
وشددت على أن تطوير التجمعات البحرية الساحلية يعد ركيزة لحكامة ترابية فعالة، تقوم على التنسيق بين الفاعلين وتعزيز القدرات المحلية وتعبئة آليات التمويل، مستعرضةً أبرز الأوراش الوطنية في هذا الإطار، ولا سيما الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، الخطة الوطنية للمناخ، المساهمة المحددة وطنيًا (CDN 3.0)، المخطط الوطني للساحل، والتصاميم الجهوية للساحل.
كما دعت إلى التفكير الاستباقي في المخاطر المستقبلية، خاصةً في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة، مؤكدةً أهمية تعزيز آليات اليقظة والتخطيط الاستراتيجي لحماية المجال البحري


الرباط 31 مارس 2026 : الندوة الوطنية السنوية لتقديم نتائج البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ برسم سنة 2025.

ترأست د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بالرباط، الندوة الوطنية السنوية المخصصة لتقديم نتائج البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ برسم سنة 2025.
ومن أبرز نتائج البرنامج، الذي شمل متابعة جودة مياه الاستحمام على مستوى 498 محطة موزعة على 204 شاطئ، إضافة إلى رصد جودة الرمال وتوصيف النفايات البحرية في 64 شاطئاً:
- تحسن ملحوظ في جودة المياه، إذ ارتفعت نسبة المطابقة من 88% سنة 2021 إلى 95% سنة 2025؛
- تسجيل أقل من 5% من المحطات غير المطابقة؛
- تحسن نظافة الرمال، مع انخفاض الكميات المجمعة من النفايات بأكثر من 25% مقارنة بالسنوات السابقة؛
- إعداد 195 تقريراً بيئياً حول حالة الشواطئ إلى غاية سنة 2025، من بينها 53 تقريراً تم تحيينها.
وشملت الندوة أيضًا عرض نتائج برامج رصد التلوث البري على السواحل المتوسطية والأطلسية، والتي ينفذها المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية.


بلاغ صحفي
اللجنة الوطنية للتدبير المندمج للساحل تدرس أول مشروع للتصميم الجهوي للساحل
الرباط، 25 فبراير 2026

نظّمت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم 25 فبراير 2026 بالرباط، اجتماع اللجنة الوطنية للتدبير المندمج للساحل، وذلك وفقًا لمقتضيات القانون رقم 81-12المتعلق بالساحل.
وترأست هذا الاجتماع السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بحضور أعضاء اللجنة الوطنية للتدبير المندمج للساحل، ممثلي القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية المعنية، ومجالس الجهات الساحلية، ومعاهد وهيئات البحث العلمي، والهيئات المهنية المختصة، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، إضافة إلى الجمعيات النشيطة في مجال حماية الساحل.

وفي كلمتها، أكدت السيدة الوزيرة أن الساحل الوطني المغربي، بالنظر إلى مؤهلاته الطبيعية والاقتصادية الغنية، وباعتباره رافعة استراتيجية تُسهم بأكثر من 83% من الناتج الداخلي الخام وتحتضن أكثر من نصف ساكنة المملكة، يقتضي اعتماد مقاربة مندمجة ومستدامة توفّق بين متطلبات التنمية وحماية النظم البيئية. وفي هذا السياق، ذكّرت بالتوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطاب الملكي ليوم 10 أكتوبر 2025، بشأن التنزيل الأمثل والفعال لآليات التنمية المستدامة بالساحل الوطني، بما في ذلك قانون الساحل والمخطط الوطني للساحل.
كما أشارت إلى أنه، رغم التقدم المحرز في تنفيذ السياسة الوطنية للتدبير المندمج والمستدام للسواحل، لاسيما من خلال تعزيز الإطار التشريعي وتطوير أدوات التخطيط، فإنه يتعيّن تسريع وتيرة تفعيل هذه الآليات، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية.
وقد خُصّص الاجتماع لدراسة مشروع التصميم الجهوي للساحل لجهة كلميم-واد نون، في أفق استكمال مسطرة اعتماده. ويُعدّ هذا المشروع، الذي سبق أن صادقت عليه اللجنة الجهوية للتدبير المندمج للساحل، أول تصميم جهوي للساحل يُعرض على أنظار اللجنة الوطنية، مما يشكل محطة حاسمة في مسار تنزيل السياسة الوطنية للتدبير المندمج للساحل على المستوى الترابي.
ويندرج إعداد هذا التصميم في إطار التنزيل الترابي للتوجهات الاستراتيجية والأهداف المحددة في المخطط الوطني للساحل، مع مراعاة الخصوصيات والإكراهات والتحديات التي تميز الجهة. ويهدف إلى اعتماد مقاربة مندمجة ترتكز على حماية الساحل وتأهيله وصونه، مدعومة بخطة عمل مهيكلة وآليات للتتبع والتقييم قائمة على مؤشرات قابلة للقياس.
كما تدارس الاجتماع مشروع تقرير حول حصيلة التقدم في تنفيذ المخطط الوطني للساحل والتصاميم الجهوية للساحل. وقد أُعدّ هذا التقرير بتعاون مع مختلف الأطراف المعنية، ويبرز التقدم المحرز في تفعيل القانون المتعلق بالساحل وتنفيذ المخطط الوطني للساحل والتصاميم الجهوية، من خلال التنزيل المنسّق للاستراتيجيات والمخططات والبرامج القطاعية المختلفة.
ويُذكر أن المخطط الوطني للساحل، الذي تم إعداده لمدة عشر سنوات وصودق عليه بموجب مرسوم سنة 2022، مكّن من تحديد التوجهات الاستراتيجية والأهداف العامة في مجال حماية الساحل وتثمينه والمحافظة عليه، بما يجعله رافعة للتنمية المستدامة والازدهار بالمملكة.


في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها بلادنا منذ عدة أسابيع، والتي أثرت على نشاط بعض موانئ المملكة، عبأت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة كل الفاعلين العموميين والخواص في إطار الجهود الرامية إلى ضمان التزويد المنتظم بالمواد البترولية لتجاوز الصعوبات التي تحول دون تفريغ بعض السفن المحملة بالمواد الطاقية بما فيها البترولية.
وتتابع الوزارة عن كثب، بتنسيق مع كافة المهنيين، مستوى المخزون وحمولة السفن داخل الموانئ والتي توجد في انتظار التفريغ، حيث يبلغ مستوى المخزون الوطني أكثر من 617 ألف طن من المواد البترولية الذي سيمكن من سد حاجيات السوق الوطنية في انتظار تفريغ السفن البترولية التي تحمل على متنها أكثر من مليون طن إضافية من هذه المواد. وقد تم كذلك جرد المنشآت أو محطات بيع الوقود التي تم إغلاقها مؤقتا على مستوى بعض المناطق المتضررة من الفيضانات لتفادي أي خطر على البيئة وسلامة المحيط.
وتظل الوضعية الحالية متحكم فيها ومستقرة، بفضل الإجراءات الاستباقية التي تم اتخاذها بتنسيق مع الفاعلين في قطاع المحروقات، لتوفير مخزونات لتغطية حاجيات السوق الوطنية، مع الحرص على أهمية مواصلة التنسيق الدائم والتكافل بين مختلف المتدخلين، وتعزيز آليات اليقظة والمتابعة لضمان استمرارية التزويد بجميع مناطق المملكة.
وتعمل الوزارة على مواصلة التنسيق مع كل الفاعلين في القطاع من أجل تأمين التزويد في هذه الظرفية الاستثنائية، علما أن مصالح الوزارة تعمل بمعية السلطات المحلية وكافة المهنيين المحليين، على التتبع اليومي من أجل استمرارية توفير المواد البترولية في أحسن الظروف.
وتسهر خلية اليقظة على مستوى الوزارة على التتبع الدقيق والشامل للوضع والتفاعل الفوري مع كل وضعية أومستجد متعلق بالتزويد، إضافة إلى ضمان المداومة على مستوى المختبر الوطني للطاقة والمعادن لتسهيل مراقبة جودة المواد البترولية وتمكين السفن من تفريع حمولاتها من المواد البترولية فور تحسن الظروف المناخية.
وهذه الإجراءات الاستباقية تنبثق من تجربة المملكة المغربية أكثر من 35 سنة، في تحليل التغيرات المناخية وضبط آثارها، وسيقوم قطاع التنمية المستدامة بالتواصل حول هذا الموضوع في الوقت المناسب.
السيدة الوزيرة تترأس اجتماع المجلس الإداري للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية بالرباط
السيدة الوزيرة تشارك في افتتاح الندوة السنوية لائتلاف تثمين النفايات

شاركت د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يومه الجمعة 09 يناير بالرباط، في الجلسة الافتتاحية لأشغال الندوة السنوية لائتلاف تثمين النفايات حول موضوع "إعادة التفكير في قانون النفايات: ابتكارات تشريعية وفرص من أجل اقتصاد دائري شامل"، وذلك بحضور السيد منير الباري، رئيس الائتلاف، وبمشاركة عدد هام من الخبراء وممثلي مؤسسات وطنية ودولية معنية بالتدبير المستدام للنفايات.
وفي كلمتها، أشارت د. ليلى بنعلي إلى:
- التوافق بين مختلف الفاعلين الوطنيين على أن النموذج التقليدي لتدبير النفايات لم يعد قابلا للاستمرار.
- تحديث أنماط تدبير النفايات لا يندرج فقط في إطار احتضان المملكة للفعاليات الدولية، بل يمثل أيضا فرصة اقتصادية واجتماعية وسياسية كبرى بمكاسب هامة.
- التحول نحو الاقتصاد الدائري مدفوع بالمتطلبات الدولية المستجدة، مما يجعله شرطا أساسيا لتعزيز تنافسية وجاذبية النسيج الاقتصادي.
- القانون رقم 28-00 يتطلب تحديثا بما يعكس مبادئ الاقتصاد الدائري، تماشيا مع القانون الإطار رقم 99-12، والنموذج التنموي الجديد، والالتزامات الدولية للمغرب، وكذا الجهوية المتقدمة.
- التغيير لا يتحقق بمجرد تعديل تشريعي، بل يتطلب بناء تدريجيا مشتركا قائما على الحوار.
المغرب والسنغال يعززان تعاونهما في مجال البيئة والتنمية المستدامة

في إطار التحضير للجنة المشتركة الكبرى بين المغرب والسنغال، التي ستنعقد في الفترة من 26 إلى 28 يناير 2026 في الرباط، عقدت د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الخميس 22 يناير 2026، اجتماعًا عن بعد مع نظيرها، السيد الحاج عبد الرحمن ضيوف، وزير البيئة والانتقال الإيكولوجي في السنغال.
وخلال هذا الاجتماع، أعرب الوزيران عن ارتياحهما للعلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وفخامة السيد باسيرو ديوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال.
كما شدد الوزيران على أهمية تعزيز تعاونهما في مجال البيئة والتنمية المستدامة، وتطوير التبادل وتقاسم الخبرات، في ضوء التحديات المشتركة التي يواجهانها.
وفي هذا الإطار، تباحث الوزيران حول آليات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في شتنبر 2024، لا سيما من خلال إعداد خطة عمل لفترة 2026-2027 وتوقيعها في أقرب الآجال.
كما تم التأكيد على ضرورة بلورة مشاريع ملموسة ذات تأثير إيجابي على المواطنين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما المناخ والتنوع البيولوجي والحكامة وإدارة النفايات والاقتصاد الدائري، فضلاً عن تحسين الظروف المعيشية.
التوقيع على المرحلة الثانية من برنامج "المناخ II" في إطار التعاون المغربي الألماني

شاركت السيدة الوزيرة ليلى بنعلي، يوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025 بالرباط، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة، في مراسم التوقيع على ثلاثة عقود تمويل تهم برامج »المناخ «II، و» الحماية الاجتماعية «II، و«التنقل – المكتب الوطني للسكك الحديدية»، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 450 مليون أورو.
ويستفيد برنامج »المناخ «IIمن تمويل بقيمة 100 مليون أورو، يقدمه البنك الألماني للتنمية (KfW)، ويهدف إلى مواكبة وتعزيز الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب في مجالات الطاقة والماء والمالية، إلى جانب دعم قدرته على التكيف مع التحديات المناخية والاقتصادية المتزايدة. كما يرمي البرنامج إلى تحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، عبر إرساء إطار أكثر جاذبية للاستثمار الخاص وتعزيز دينامية المنافسة.
ويأتي هذا التمويل في سياق استمرارية الشراكة الاستراتيجية المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا، والتي تُرجمت من خلال إنجاز عدد من المشاريع الرائدة في مجال المناخ والطاقات المتجددة، لاسيما الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر.
السيدة الوزيرة ليلى بنعلي تشارك في الاجتماع رفيع المستوى المغربي–الإسباني وتُجري مباحثات ثنائية بمدريد لتعزيز التعاون في الطاقة والتنمية المستدامة

شاركت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في أشغال الدورة الثالثة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين المملكة المغربية ومملكة إسبانيا، الذي ترأسه كل من رئيس الحكومة المغربية السيد عزيز أخنوش، ورئيس الحكومة الإسبانية السيد بيدرو سانشيز، والمنعقد بتاريخ 4 دجنبر 2025 بالعاصمة مدريد.
وفيهذا الإطار، عقدت السيدة الوزيرة، لقاء ثنائيا مع نظيرتها الإسبانية السيدة سارة أجيسين، وزيرة الانتقال البيئي والتحدي الديموغرافي.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة أكد من خلالها الطرفان على إرادة البلدين في تعزيز شراكتهما الاستراتيجية في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة، من خلال توطيد التعاون المؤسساتي والتقني القائم بينهما وتطوير مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة عالية.

السيدة الوزيرة تترأس اجتماع المجلس الإداري للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية بالرباط

ترأست الدكتورة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يومه الجمعة 09 يناير بالرباط، اجتماع المجلس الإداري للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية (AMEE)، بحضور المدير العام للوكالة، الكاتب العام لقطاع الانتقال الطاقي، وأعضاء المجلس الإداري.
وخُصص الاجتماع للمصادقة على محضر الدورة العاشرة المنعقدة في 13 دجنبر 2024، واستعراض حصيلة أنشطة سنة 2025، إلى جانب تقديم أعمال لجنتي التدقيق والاستراتيجية، ومناقشة برنامج عمل الوكالة ومشروع ميزانيتها برسم سنة 2026.
وفي ختام الاجتماع، أشادت السيدة الوزيرة بالمجهودات التي تبذلها الوكالة وبمستوى التنسيق القائم مع مختلف القطاعات المعنية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة تعزيز النجاعة الطاقية باعتبارها رافعة أساسية للتحكم في الطلب على الطاقة، وتقليص الانبعاثات الكربونية، ودعم نموذج تنموي مستدام يحافظ على الموارد الطبيعية ويخدم الاقتصاد الوطني.
تصنيف المغرب في المرتبة السادسة ضمن قائمة أفضل الدول في مؤشر الأداء المناخي CCPI لعام 2026

حل المغرب سادسا ضمن أفضل الدول في مؤشر الأداء المناخي CCPI لعام 2026، ليرتقي بدرجتين مقارنة بتصنيف العام الماضي، محافظا بذلك على صدارته بين البلدان الإفريقية والعربية. وقد صنف المغرب مباشرة بعد كل من المملكة المتحدة والدنمارك علما أن الصفوف الثلاث الأولى ظلت شاغرة منذ إطلاق هذا التقرير سنة 2005.
بحسب التقرير، يعزى هذا التقدم إلى تحيين المملكة لمساهمتها المحددة وطنياً (NDC) في أكتوبر 2025، حيث تهدف بحلول 2035 إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 53% بالإضافة إلى المجهودات المبذولة في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة خاصة في مجال تنمية الطاقات المتجددة والنظيفة.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤشر أداء المناخ هو أداة مستقلة للرصد تمكن من تتبع أداء البلدان (67 دولة بما فيها الاتحاد الأوروبي) في مجال حماية المناخ. ويهدف إلى تعزيز الشفافية فيما يتعلق بالسياسة المناخية الدولية، كما يهدف إلى مقارنة المجهودات المبذولة لحماية المناخ والتقدم المحرز من طرف كل دولة.
السيدة ليلى بنعلي تستقبل وزير خارجية النيجر بالرباط لتعميق مسارات التعاون الثنائي وتعزيز التكامل الإقليمي في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة

استقبلت السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالرباط، السيد بكاري ياو سانغاري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين بالخارج.وقد شكّل هذا اللقاء فرصة للتباحث حول آفاق التعاون الثنائي بين المملكة المغربية وجمهورية النيجر، لا سيما في قطاعات الطاقة والتنمية المستدامة، فضلا عن سبل تعزيز التكامل الإقليمي المشترك بما يخدم مصالح البلدين والمنطقة ككل.ويُجسّد هذا اللقاء أهمية تفعيل مبادئ التضامن الإفريقي، ويعكس التزام البلدين الراسخ بالحوار الإقليمي البنّاء، خاصة في إطار اتحاد دول الساحل، مع التركيز على تعاون إفريقي موجّه نحو العمل المشترك والتنمية المستدامة.

السيدة الوزيرة ليلى بنعلي تترأس حفل اختتام المعارض الدولية Elec Expo وEneR Event وTronica Expo 2025 بالدار البيضاء

ترأست السيدة الوزيرة ، ليلى بنعلي، يوم الجمعة 28 نونبر 2025 بالدار البيضاء، حفل اختتام المعارض الدولية Elec Expo وEneR Event وTronica Expo 2025، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.وقد عرفت هذه الدورة مشاركة أكثر من 150 عارضاً إلى جانب وفود إفريقية وأوروبية، مما يرسخ مكانة المغرب كمنصة إقليمية رائدة في مجال الطاقة.وفي كلمتها بالمناسبة، شددت السيدة الوزيرة في المقام الأول على الدينامية الإيجابية للاستثمار والتشغيل التي يشهدها القطاع، حيث تم مضاعفة الاستثمارات في الطاقات المتجددة أربع مرات، وفي شبكات الكهرباء خمس مرات، مع خلق 75.000 فرصة شغل في قطاعي الكهرباء والصناعة، وتوقع بلوغ 100.000 فرصة إضافية في أفق سنة 2030.كما استعرضت السيدة الوزيرة أبرز التطورات المسجلة في القطاع، مشيرة إلى:* تقدم مسار الاندماج الطاقي على الصعيدين الإفريقي والأورو–أطلسي؛
* تعزيز الشراكة مع موريتانيا والتقدم المستمر في مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب؛
* التعاون الطاقي مع فرنسا؛
* برنامج الاستثمار الأخضر لمجموعة OCP الهادف إلى بلوغ الحياد الكربوني بحلول 2040، من خلال تشغيل 5 جيغاواط من الطاقة النظيفة وإنتاج مليون طن من الأمونياك الأخضر ابتداءً من 2027.وفي ختام كلمتها، نوهت السيدة بنعلي بمستوى المنافسة في مسابقة الابتكار المنظمة ضمن فعاليات هذه الدورة، مؤكدة أن المشاريع الفائزة تعكس الإمكانات الكبيرة للشباب المغربي وقدرته على الإبداع وتطوير حلول تقنية متقدمة تواكب التحول الطاقي الوطني والعالمي.كما أشرفت السيدة الوزيرة على حفل تسليم الجوائز للمشاريع المتميزة، في تكريم رمزي يعكس دعم الابتكار وتعزيز روح المبادرة لدى الشباب.


السيدة الوزيرة تستقبل مدير مركز هدسون الأمريكي لتعزيز الحوار والتعاون حول الطاقة والتنمية المستدامة بين المغرب ومراكز التفكير الأمريكية

استقبلت د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم بالرباط، السيد مايكل دوران، مدير مركز السلام والأمن في الشرق الأوسط التابع لمعهد هدسون الأمريكي، وذلك خلال زيارته الرسمية للمملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من من 1 إلى 5 دجنبر الجاري.
وقد شكل هذا اللقاء فرصة لتعزيز دينامية الحوار بين المملكة المغربية ومراكز التفكير الأمريكية المؤثرة في مجالات السلام والأمن والتنمية الاقتصادية؛ حيث تباحث الطرفان حول مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما تلك التي تهم الطاقة والتنمية المستدامة.
وقد ركزت المباحثات بشكل خاص على استعراض وتحديد الأولويات المشتركة، خاصة في ضوء آفاق المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى تسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي وتعزيز التكامل الإفريقي والتنمية المشتركة.
حفل تسليم جائزة الحسن الثاني للبيئة في دورتها الخامسة عشرة

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ترأست السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الخميس 27 نونبر 2025 بمدينة الرباط حفل تسليم جوائز الدورة الخامسة عشرة لجائزة الحسن الثاني للبيئة.
وقد عرف هذا الحفل حضور عدد من مسؤولي القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، والخبراء، وممثلي الهيئات الوطنية الفاعلة في مجال التنمية المستدامة.
وشهدت هذه الدورة الاحتفاء بمجموعة من المشاريع والمبادرات المبتكرة في مجال البيئة والتنمية المستدامة، حيث توصلت الوزارة بما مجموعه 288 ترشيحاً موزعة على ست فئات تشمل: البحث العلمي والتقني، العمل الجمعوي، الإعلام، مبادرات المقاولات، مبادرات الجماعات الترابية، بالإضافة إلى مثالية الإدارة، حيث تم تتويج ما مجموعه 14 مبادرة ومشروع.

وفي كلمتها خلال هذا الحفل، أبرزت السيدة الوزيرة أن جائزة الحسن الثاني للبيئة، التي تُنظم كل سنتين، أضحت محطة بارزة في برنامج عمل الوزارة، لما تضطلع به من دور محوري في ترسيخ ثقافة حماية البيئة وتحفيز الابتكار في مجالات التنمية المستدامة، كما أشادت بجودة المشاريع المتنافسة، داعيةً مختلف الفاعلين إلى مضاعفة الجهود وتعزيز انخراطهم في دعم مسار التنمية المستدامة، انسجاماً مع الرؤية الطموحة التي تعتمدها المملكة في هذا المجال.

السيدة ليلى بنعلي تستقبل وزير خارجية النيجر بالرباط لتعميق مسارات التعاون الثنائي وتعزيز التكامل الإقليمي في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة

استقبلت السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالرباط، السيد بكاري ياو سانغاري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين بالخارج.
وقد شكّل هذا اللقاء فرصة للتباحث حول آفاق التعاون الثنائي بين المملكة المغربية وجمهورية النيجر، لا سيما في قطاعات الطاقة والتنمية المستدامة، فضلا عن سبل تعزيز التكامل الإقليمي المشترك بما يخدم مصالح البلدين والمنطقة ككل.
ويُجسّد هذا اللقاء أهمية تفعيل مبادئ التضامن الإفريقي، ويعكس التزام البلدين الراسخ بالحوار الإقليمي البنّاء، خاصة في إطار اتحاد دول الساحل، مع التركيز على تعاون إفريقي موجّه نحو العمل المشترك والتنمية المستدامة.

مشاركة المملكة المغربية في مؤتمر الأطراف COP30 بالبرازيل

تُشارك المملكة المغربية في مؤتمر الأطراف الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP30)، المنعقد بمدينة بيليم بالبرازيل خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 21 نونبر 2025، بوفد هام تترأسه السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مرفوقة بسفير المملكة بالبرازيل السيد نبيل الدغوغي، وبمشاركة ممثلين عن القطاعات الوزارية المعنية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني.
وخلال مشاركتها في الجلسة رفيعة المستوى تحت عنوان: "مرور 10 سنوات على اتفاق باريس والتمويل المناخي"، ضمن قمة رؤساء الدول والحكومات، أكدت السيدة الوزيرة أن التنفيذ والثقة يمثلان الاختبار الحقيقي لنجاح العمل المناخي العالمي. ودعت إلى تعزيز التمويل المناخي عبر خارطة طريق واضحة من باكو إلى بيليم، وتطوير مساهمات وطنية مبتكرة تربط العمل المناخي بمشاريع واقعية تُقوّي صمود الفئات الهشة.
وفي هذا السياق، أبرزت السيدة الوزيرة أن المغرب قدّم مساهمته المحددة وطنياً CDN 3.0 قبيل انعقاد المؤتمر، رافعاً طموحه إلى خفض انبعاثاتالغازات الدفيئة بـ 53% بحلول 2035، منها 22% بشكل غير مشروط. وتميّزت هذه المساهمة باعتماد مقاربة مبتكرة ترتكز على مؤشرات تكلفة الحد من الانبعاثات وربط التمويل بمشاريع التكيف المحلية، في تجربة رائدة تجعل من النموذج المغربي مرجعاً إقليمياً.

وعلى هامش المؤتمر، أجرت السيدة الوزيرة سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى مع عدد من المسؤولين الدوليين:
- السيدة مافالدا دوارتي، المديرة التنفيذية لصندوق المناخ الأخضر (GCF)؛
- السيد جون دنتون، الأمين العام للغرفة التجارية الدولية (ICC)؛
- السيد بو لي، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي (FMI)؛
- السيد ستيفن كوليت، نائب وزيرالتعاون الدولي بوزارة الشؤون الخارجية لمملكة هولندا؛
- السيدة سعادة عبد الله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة في سلطنة عُمان؛
- السيدة أرليت سودان نونولت، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة وحوض الكونغو، والأمينة التنفيذية للجنة مناخ حوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو

وتركزت هذه المباحثات على تعزيز الشراكات والاستثمارات لدعم مشاريع محاربة التغيرات المناخية، وتقوية مكانة المملكة باعتبارها مركزاً إقليمياً في مجالات التمويل الأخضر، وانتقال الطاقة، والتنمية المستدامة.
كما شكّلت هذه اللقاءات مناسبة لتبادل وجهات النظر حول آفاق تعزيز التعاون بين المملكة المغربية وباقي الشركاء، في ظل السياقات المناخية الراهنة، مع الإشادة بالدينامية المحدثة من خلال توقيع مجموعة من الاتفاقيات للتعاون في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.
وتندرج مشاركة المملكة في COP30 في إطار ترجمة التزامات اتفاق باريس إلى إجراءات ملموسة، وتعزيز موقع المغرب كفاعل دولي ملتزم بالانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، من خلال شراكات متجددة ومشاريع مبتكرة وقابلة للتنفيذ.


المغرب يعزز حكامة السواحل ويُبرز دوره في التحول الطاقي خلال أيام PIANC المتوسطية 2025 بطنجة

شاركت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة للأيام المتوسطية للهندسة الساحلية والبحرية (PIANC MedDays 2025) التي عُقدت بطنجة، إلى جانب عدد من المسؤولين المغاربة والدوليين.
في كلمتها، أشارت السيدة الوزيرة إلى التقدم الذي حققه المغرب في تنفيذ السياسة الوطنية لتدبير السواحل، استناداً إلى القانون 81.12 والمخطط الوطني للساحل المعتمد سنة 2022، تماشياً مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تفعيل آليات التنمية المستدامة للسواحل.
كما أبرزت ضرورة استكمال بعض المراسيم التنظيمية المتعلقة باستغلال الرمال، وتنظيم التخييم، وحركة السير والأنشطة الترفيهية البحرية، لضمان حكامة فعالة للمناطق الساحلية وتحقيق توازن في استغلال الموارد ومواجهة التغيرات المناخية.
وأكدت السيدة بنعلي على أهمية إطار إفريقي للحكامة البيئية والاجتماعية لدعم التحول الطاقي والرقمي، مشيرة إلى مبادرة المغرب بشأن ممر OTC كآلية إفريقية مبتكرة للتمويل والشفافية في سلاسل القيمة المعدنية، والتي ستُعتمد رسمياً في مؤتمر التعدين الدولي (IMC 2025) بمراكش.
وفي ختام كلمتها، شددت السيدة الوزيرة على أن تحقيق الممر الطاقي الإفريقي يتطلب بنية تحتية مرنة ومستدامة، مبرزة مينائي الناظور غرب المتوسط والداخلة الأطلسي كنموذجين لهذا الطموح الوطني الكبير.
المغرب وتشاد يعززان شراكتهما في مجال الطاقة والتنمية المستدامة

استقبلت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الخميس 30 أكتوبر 2025 بالرباط، السيدة ندولينودجي أليكس نايمباي، وزيرة البترول والمناجم والجيولوجيا بجمهورية تشاد، والسيد محمد السليك حلاته، وزير إعداد التراب الوطني و التعمير، مرفوقين بوفد تشادي رفيع المستوى، وذلك في إطار زيارة عمل رسمية إلى المملكة المغربية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على متانة العلاقات الأخوية والتضامن التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية تشاد، وفرصة لتعزيز التعاون المشترك في مجالي الطاقة والتنمية المستدامة.
وفي هذا الاطار، جددت السيدة الوزيرة تأكيد حرص المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على تعزيز التعاون جنوب–جنوب، في إطار المبادرات الإفريقية الكبرى، ومن ضمنها مبادرة "المنشأ – العبور – المصادقة" (OTC).
ودعت السيدة الوزيرة الجانب التشادي إلى المشاركة في مؤتمر التعدين الدولي (IMC 2025)، الذي ستحتضنه مدينة مراكش من أواخر نونبر المقبل، معربة عن اهتمام الجانب المغربي بمبادرة تشاد لتنظيم المناظرة "TchadConnexion 2030"، المقرر عقدها بمدينة أبوظبي يومي 10 و11 نونبر 2025.
واختُتم اللقاء بتأكيد الجانبين حرصهما المشترك على مواصلة العمل من أجل إرساء شراكة استراتيجية مستدامة تخدم مصالح البلدين وتدعم مسار الاندماج الإفريقي.

لقاء بين السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ووزير المعادن والاقتصاد الأزرق والشؤون البحرية بجمهورية
كينيا

لقاء رفيع المستوى بين د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والسيد حسن علي جوهو، وزير التعدين والاقتصاد الأزرق والشؤون البحرية لجمهورية كينيا.
شكل اللقاء فرصة مميزة للإشادة بالعلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين، ومناقشة إمكانية تبادل الخبرات والتعاون لتعزيز الإطار الإفريقي للحكامة البيئية والاجتماعية والمؤسساتية، وتقوية السيادة الاقتصادية للقارة.


توقيع اتفاقية شراكة بشأن دعم برنامج منح طلبة الدكتوراه المؤطرين في مجالات الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة

السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والسيد عز الدين المداوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكاري ترأسا، يومه الاثنين 27 أكتوبر 2025 بالرباط مراسيم التوقيع على اتفاقية شراكة بين الوزارتين بشأن برنامج منح طلبة الدكتوراه المؤطرين في مجالات الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في أفق 2028.
وتهدف هذه الشراكة إلى تشجيع الطلبة المتميزين الحاصلين على الماستر على متابعة دراساتهم في سلك الدكتوراه من خلال منح شهرية لمدة ثلاث سنوات يستفيد منها 50 طالباً وذلك لإنجاز أبحاث تهم ميادين الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وتندرج هذه الاتفاقية في إطار مساعي الوزارة إلى إدماج الأولويات الوطنية في مجال الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في سياسات البحث العلمي والابتكار تماشيا مع توجهات الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2035.
ويمتد هذا البرنامج على مدى ثلاث سنوات (2026-2028)، بميزانية إجمالية قدرها 6,3 ملايين درهم ممولة بالكامل من طرف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على أن يتولى المركز الوطني للبحث العلمي والتقني تنفيذ البرنامج وتتبع المستفيدين.
وسيمكن هذا البرنامج من تكوين وتأطير الطلبة الباحثين وتحفيزهم من أجل إيجاد حلول مبتكرة للإشكاليات التي تعرفها بلادنا في مجموعة من المجالات مثل الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والاقتصاد الدائري، والتغير المناخي...

المغرب يشارك في أشغال النسخة السابعة من مؤتمر ومعرض” موريتانيد“ للطاقة والمعادن

شاركت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الاثنين 08 شتنبر بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، في أشغال الجلسة الافتتاحية للنسخة السابعة من مؤتمر ومعرض "موريتانيد" للطاقة والمعادن، المنظم تحت شعار: "موريتانيا أرض الفرص"، وذلك بحضور وفد مغربي رفيع المستوى يضم السيد حميد شبار، سفير المملكة المغربية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، إلى جانب خبراء و باحثين في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وخلال كلمتها توقفت السيدة الوزيرة عند السياق الدولي والإجماع على الحاجة إلى الاستثمار المستدام في المعادن الحيوية (الليثيوم والنحاس والكوبالت) من أجل الانتقال الطاقي والرقمي، مع ضرورة وضع إطار عمل مشترك يراعي المبادئ البيئية والاجتماعية والحكامة، قابل للتمويل المستدام. وأشارت السيدة الوزيرة إلى تزايد الاحتياجات المستقبلية، ومنها:
- المتطلبات المستخلصة خلال الثلاثة عقود القادمة ستكون أكبر مما تم استخراجه منذ بداية البشرية
- الحاجة لاستخراج أزيد من 25٪ من الحاس، وأكثر من 100٪ من الكوبالت، وما يفوق 300٪ من الليثيوم، خلال السنوات الست القادمة
- مجالات الاستثمار تشمل شبكات الكهرباء، التخزين، مراكز البيانات، الاتصال بالطاقة والاتصال الرقمي
وفي هذا السياق، استعرضت السيدة الوزيرة جملة من الحلول والفرص الواجب اقتناصها من قبل بلدان القارة:
- وضع إطار عمل إفريقي يحترم المبادئ الاجتماعية والبيئية والحكامة ESG، مع تطوير حلول تمويل مستدامة
- الارتكاز على موقع المغرب كممر OTC (المنشأ والعبور والتصديق) لتثمين المعادن الإفريقية
- الاستفادة من مبادرات جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية لتمكين بلدان الساحل من ولوج المحيط الأطلسي
- صياغة رؤية مشتركة لتحويل الموارد الطبيعية إلى ثروات ذات قيمة مضافة، ودمج إفريقيا في سلاسل القيمة العالمية.
وعلى هامش فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر ومعرض "موريتانيد" للطاقة والمعادن، أجرت السيدة الوزيرة مباحثات ثنائية مع السيد محمد ولد خالد، وزير الطاقة والنفط الموريتاني، بحضور السيد سفير المملكة المغربية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية
وخلال هذا اللقاء تناول الجانبان سبل تسريع التعاون بين البلدين في مجالات الكهرباء والطاقات المتجددة، فضلا عن المشاريع التي يجري العمل على تنزيلها بشكل مشترك في مجال الربط الكهربائي، والتي تعكس رؤية البلدين في إرساء تنمية مستدامة، تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين والشعوب الإفريقية عموما.
وشكلت هذه المباحثات فرصة للتأكيد على القفزة النوعية في التعاون بين الوزارتين، وكذلك بين الفاعلين في القطاعين العام والخاص، بما يعزز الأمن الطاقي للبلدين ويمكّن من استثمار مؤهلاتهما في هذا المجال على النحو الأمثل.


لقاء السيدة ليلى بنعلي بوزير أملاك الدولة البولوني

التقت د. ليلى بنعلي بالسيد فويتشيخ باليزون، وزير أصول الدولة في جمهورية بولندا، بجانب وفد رفيع المستوى من المستثمرين وممثلي الشركات البولندية العامة والخاصة.
خلال هذا اللقاء، جدد الوزير البولندي دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي المغربي، واصفا إياه بالمبادرة الجادة والواقعية والموثوقة.
شكل اللقاء مناسبة لتعميق الحوار الثنائي واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالات الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
كما شدد الجانبان على ضرورة تبادل الخبرات والممارسات الفضلى في مجال تحديث المؤسسات العامة، وأمن البنيات التحتية، والتكنولوجيات المتقدمة لحماية البيئة.

الملتقى الدبلوماسي147
السيدة ليلى بنعلي تستعرض رؤية المغرب في مجال الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة
في إطار فعاليات الدورة 147 للملتقى الدبلوماسي، وفي سياق تخليد الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه الميامين، احتضنت المؤسسة الدبلوماسية، يوم الأربعاء 23 يوليوز 2025 بالرباط، لقاءً وازنًا عرف مشاركة السيدة د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بحضور لافت لسفراء وممثلي أكثر من ثلاثين دولة ومنظمة دولية.
وشكّل هذا اللقاء منصة متعددة الأطراف لتبادل الرؤى والأفكار حول التحديات الراهنة المرتبطة بالطاقة والتنمية المستدامة، وكذا لاستعراض جهود المملكة المغربية في هذا المجال.
وفي كلمتها، استعرضت السيدة الوزيرة أبرز المنجزات التي راكمها المغرب في مسار الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بفضل الرؤية المتبصرة والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أكدت على أهمية الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في أفق 2035، باعتبارها إطارًا مرجعيًا موجّهًا للسياسات العمومية نحو انتقال بيئي عادل وشامل، موضحة أن تحيين هذه الاستراتيجية قد تم في ضوء المستجدات الوطنية والدولية، استنادًا إلى تقييم معمق للنسخة المعتمدة منذ سنة 2017.
وفي محور الانتقال الطاقي، أبرزت السيدة الوزيرة أن المملكة اختارت بحزم تسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة، وتعزيز النجاعة الطاقية، وتحقيق السيادة الطاقية عبر تكامل إقليمي فعّال. كما قدمت لمحة عن الفرص التي يتيحها العرض المغربي في مجال الهيدروجين الأخضر، مؤكدة على موقع المملكة الاستراتيجي كممر طاقي يربط بين إفريقيا وأوروبا ومنطقة الأطلسي، وهو ما يمنحها مكانة محورية كشريك موثوق في تحقيق الأمن الطاقي العالمي.

في إطار فعاليات الدورة 147 للملتقى الدبلوماسي، وفي سياق تخليد الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه الميامين، احتضنت المؤسسة الدبلوماسية، يوم الأربعاء 23 يوليوز 2025 بالرباط، لقاءً وازنًا عرف مشاركة السيدة د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بحضور لافت لسفراء وممثلي أكثر من ثلاثين دولة ومنظمة دولية.
وشكّل هذا اللقاء منصة متعددة الأطراف لتبادل الرؤى والأفكار حول التحديات الراهنة المرتبطة بالطاقة والتنمية المستدامة، وكذا لاستعراض جهود المملكة المغربية في هذا المجال.
وفي كلمتها، استعرضت السيدة الوزيرة أبرز المنجزات التي راكمها المغرب في مسار الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بفضل الرؤية المتبصرة والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أكدت على أهمية الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في أفق 2035، باعتبارها إطارًا مرجعيًا موجّهًا للسياسات العمومية نحو انتقال بيئي عادل وشامل، موضحة أن تحيين هذه الاستراتيجية قد تم في ضوء المستجدات الوطنية والدولية، استنادًا إلى تقييم معمق للنسخة المعتمدة منذ سنة 2017.
وفي محور الانتقال الطاقي، أبرزت السيدة الوزيرة أن المملكة اختارت بحزم تسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة، وتعزيز النجاعة الطاقية، وتحقيق السيادة الطاقية عبر تكامل إقليمي فعّال. كما قدمت لمحة عن الفرص التي يتيحها العرض المغربي في مجال الهيدروجين الأخضر، مؤكدة على موقع المملكة الاستراتيجي كممر طاقي يربط بين إفريقيا وأوروبا ومنطقة الأطلسي، وهو ما يمنحها مكانة محورية كشريك موثوق في تحقيق الأمن الطاقي العالمي.


منتدى طنجة الإقليمي للاقتصاد الأخضر منصة استراتيجية لتعزيز التنمية الحضرية المستدامة في إفريقيا

بمناسبة انطلاق أشغال الدورة الأولى للمنتدى الإقليمي للاقتصاد الأخضر، المنعقد بمدينة طنجة يومي 24 و25 يوليوز 2025، تحت شعار: "تمكين المدن الإفريقية: رسم الطريق نحو الحياد الكربوني"، أكدت السيدة د. ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن هذا الحدث يمثل منبرًا استراتيجيًا لتكثيف الحوار الإقليمي، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الفاعلين الأفارقة، خدمةً لمسار تنمية حضرية عادلة، شاملة ومستدامة.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى بمبادرة من المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وبشراكة فعالة بين وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة – قطاع التنمية المستدامة، ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية (CGLU Afrique)، ليكرّس البعد القاري لمقاربة المغرب في مجالي الاقتصاد الأخضر والعمل المناخي.
وفي كلمتها الافتتاحية، شددت السيدة الوزيرة على أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قد تبنت خيارًا استراتيجيًا طموحًا يروم الانتقال إلى اقتصاد أخضر منخفض الكربون، عبر اعتماد الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، وإعداد ستة مخططات قطاعية لإزالة الكربون، وتحيين المساهمة المحددة وطنيا (CDN 3.0)، التي تهدف إلى تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 53% بحلول سنة 2035، فضلا عن بلورة خارطة طريق وطنية للاقتصاد الدائري قبل متم السنة الجارية تجسيدًا لالتزام المملكة بتسريع التحول نحو أنماط إنتاج واستهلاك أكثر استدامة.
وفي إطار تأكيد انخراط المغرب القوي في دعم العمل الإفريقي المشترك، ذكّرت السيدة بنعلي بالمبادرات الرائدة التي أطلقها المغرب لتكريس التعاون جنوب-جنوب، وعلى رأسها إحداث اللجان المناخية الإفريقية الثلاث خلال مؤتمر الأطراف COP22، والمبادرة الملكية السامية الهادفة إلى تمكين دول الساحل الإفريقي من الولوج الاستراتيجي إلى المحيط الأطلسي، دعماً للتكامل الإقليمي وتعزيز الربط والانفتاح على الفضاءات الجغرافية الحيوية.

- السيدة ليلى بنعلي تستعرض الرؤية المناخية للمملكة في أفق 2035 خلال أمسية "الليالي المالية"
- جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في قمة “إفريقيا من أجل المحيط”
- منتدى البحر في دورته الثامنة: مشاركة مميزة لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في أشغال المنتدى
- جائزة الحسن الثاني للبيئة الدورة الخامسة عشر تمديد فترة الترشيحات
- المغرب يشارك في أشغال مؤتمرات الأطراف لاتفاقيات بازل وروتردام وستوكهولم حول المواد الكيميائية والنفايات
- الندوة الوطنية حول جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ المغربية 29 أبريل 2025 – الرباط
- المغرب يشارك في مائدة مستديرة وزارية مستديرة حول الأمن المائي في لندن
- منتدى WEFE Nexus : التوقيع على اتفاقية إطار متعددة المستويات وزيارة لمعهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية
- استضافة السيدة الوزيرة بمؤسسة الفقيه التطواني لمناقشة القضايا الوطنية الراهنة مع ثلة من الإعلاميين
- من أمريكا، السيدة ليلى بنعلي تؤكد على أهمية الممرات الطاقية لتحقيق الأمن الطاقي وتعزيز التكامل الاقتصادي
- مشاركة السيدة الوزيرة في أشغال الدورة 61 لمؤتمر ميونخ للأمن
- انعقاد الاجتماع الثالث للجنة قيادة المشاريع المناخية
- السيدة الوزيرة تستعرض التجربة المغربية الرائدة في توسيع الولوج إلى الكهرباء بقمة رؤساء الدول الإفريقية حول الطاقة
- بيان صحفي مشترك المغرب وموريتانيا يوقعان على مذكرة تفاهم لتطوير الشراكة في قطاعي الكهرباء والطاقات المتجددة
- المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية يعقد الدورة الرابعة والثلاثين لمجلسه الإداري
- الاجتماع الوزاري الدولي الرابع للوزراء المعنيين بشؤون التعدين المندرج ضمن فعاليات مؤتمر التعدين الدولي
- منتدى معادن المستقبل بالرياض: السيدة الوزيرة تشارك في جلسة نقاش رفيعة المستوى لتدبير التنافس حول المعادن
- السيدة الوزيرة تشارك في أشغال الدورة التاسعة لملتقى X-Maroc
- اجتماع المجلس الإداري العاشر للوكالة الوطنية للنجاعة الطاقية
- ” نحو اقتصاد دائري ومنخفض الكربون": السيدة بنعلي تدعو إلى اعتماد مناهج عملية















